مركز المصطفى ( ص )

390

العقائد الإسلامية

منزلة ، ولا يكافأ في مرتبة ، ولا يوازيه لديك ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، وعرفه في أهله الطاهرين وأمته المؤمنين من حسن الشفاعة أجل ما وعدته ، يا نافذ العدة ، يا وافي القول ، يا مبدل السيئات بأضعافها من الحسنات ، إنك ذو الفضل العظيم . ونحوه في المقنعة ص 125 . - تهذيب الأحكام ج 3 ص 121 : اللهم إني أسألك من فضلك بأفضله . اللهم واجعل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أدنى المرسلين منك مجلسا ، وأفسحهم في الجنة عندك منزلا ، وأقربهم إليك وسيلة ، واجعله أول شافع وأول مشفع ، وأول قائل وأنجح سائل ، وابعثه المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون يا أرحم الراحمين . - تأويل الآيات ج 2 ص 37 : قال علي بن إبراهيم : روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : لا يقبل الله الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء والرسل حتى يأذن في الشفاعة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة فالشفاعة له ولأمير المؤمنين وللأئمة من ولده ثم بعد ذلك للأنبياء ( عليهم السلام ) أجمعين . ( ورواه في تفسير القمي ج 2 ص 201 ونحوه في تفسير نور الثقلين ج 4 ص 334 ) . - بحار الأنوار ج 16 ص 326 : الأمالي : أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن جعفر بن مدرار ، عن عمه طاهر ، عن الحسن بن عمار ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع ( أمالي ابن الشيخ 170 ) . - بحار الأنوار ج 16 ص 304 : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا . عسى من الله واجبة ، والمقام بمعنى البعث